تعتبر
كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العراق. تأسيس
اتحاد العراق لكرة القدم رسميا كان عام
1948 لتتم بعدها بعامين فقط عملية انضمامه إلى الاتحاد الدولي
الفيفا عام 1950 اما انضمامه إلى الاتحاد الاسيوي لكرة لقدم فقد احتاج حتى عام
1971. للكرة العراقية العديد من الانجازات الكروية على مختلف الصعد. على المستوى القاري استطاع منتخب العراق الفوز بلقب
كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2007 مرة واحدة لعام
2007. اما إقليميا استطاعت الفوز عبر منتخبها الأول ببطولة
كأس العرب 4 مرات كانت على التوالي اعوام :
1964 –
1966 –
1985 –
1988 إضافة إلى الفوز ببطولة
كأس الخليج 3 مرات اعوام
1979 –
1984 -
1988. كما حقق منتخب العراق تحت 19 سنة حيث فاز المنتخب العراقي للشباب ببطولة كأس آسيا للشباب 5 مرات في تاريخه كانت اعوام :
1975 –
1977 –
1978 –
1988 –
2000. اما الانجازات الأكبر في تاريخ الكرة العراقية فقد كان الوصول إلى نهائيات
كأس العالم عام
1986 بالمكسيك وفوزه ببطولة كأس الأمم الآسيوية عام 2007، إضافة إلى فوزه بالمركز الرابع بدور الالعاب الأولمبية عام 2004 كأفضل انجاز محقق بتاريخ الكرة الاسيوية إلى جانب أيضا فوزه بالميدالية الذهبية لدورة الالعاب الاسيوية التي اقيمت بالهند عام
1982. يضاف لذلك تأهله للعب في بطولة
كأس القارات عام 2009 في جنوب أفريقيا بصفته بطل أخر دورة لبطولة أمم آسيا. وكاد فريق الشرطة العراقي ان يحقق للكرة العراقية احدى البطولات الاسيوية على صعيد الاندية عام 1971 لكنه حل بالمركز الثاني بعد أن انسحب لأسباب سياسية من امام طرف المباراة النهائية الاخر فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي. وبالعودة إلى انطلاقة الكرة العراقية عمليا نجد انها انطلقت قبل فترة طويلة من تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ففي عام 1931 تم تأسيس أول نادي عراقي وهو نادي القوة الجوية ثم كان تأسيس نادي النقل عام 1937 لتكر السبحة بعدها وان كان العديد من الفرق الموجودة حاليا لم تبصر النور حتى مرحلة الستينات من القرن العشرين الماضي. انطلاقة الدوري الرسمي العراقي كان عام
1962 واستمر منذ ذلك التاريخ وحتى عام
1973 محصورا في اندية
بغداد إلى ان كان بعدها التوسع إلى باقي المدن والمحافظات وتواصل إلى الآن على الرغم من فترات الايقاف المفاجئة التي كانت بسبب الأوضاع القسرية التي سادت العراق بمختلف المراحل من اواخر القرن الفائت وأوائل القرن الحالي.
تقام في العراق العديد من المهرجانات الموسيقية والشعرية والدينية وقد تأثرت اقامة بعض المهرجانات بالأوضاع الأمنيه التي شهدها العراق بعد عام 2003م خصوصاً الغنائية منها الا انه وبعد التحسن الأمني الذي بدأت بوادره بالظهور عام 2008م عادت الكثير من المهرجانات لتواصل فعالياتها كما أن التفكير جاري في اقامة العديد من المهرجانات على الصعد المختلفة.