
لقد وهب الله سبحانه وتعالى العراق بجميع المزايا السياحية التي قلما تجد لها نظير في دول العالم فتنوع الحضارات من سومرية وبابلية وأشورية واكدية وحضارة أسلامية عريقة تمثلت في وجود مراقد لاهل البيت الأطهار والأئمة الصالحين وتنوع جمال الطبيعة من جبال وسهول وأهوار وانهار وصحارى فضلاً عن الموقع الجغرافي للعراق الذي يقع وسط عقدة مواصلات تربطه مع دول أسيا وإفريقيا وأوربا يجعل من السهل الوصول أليه كذلك وجود الثروات الطبيعية تمكن العراق من أن يكون واحداً من الدول السياحية المتقدمة في العالم حيث لدية البني الارتكازية من فنادق ومجمعات سياحية تعود ملكيتها للقطاع العام والخاص والمختلط .
أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق حالياً عطلت النشاط السياحي الأمر الذي أدى إلى عزوف السياح لزيارته باستثناء السياحة الدينية التي تشهد في ألاونة الأخيرة تقدماً ملحوظاً . ومع تحسن الوضع الأمني الآن فنحن متأكدون من أن العراق سيستعيد مكانته السياحية بأذن الله تعالى وسيعود السياح من مختلف أرجاء المعمورة لزيارة هذا البلد العظيم . فأهلاً وسهلاً بكم في العراق بلدكم الثاني .
حمود محسن اليعقوبي
رئيس هيئة السياحة